منتديات أبناء المغرب


 
البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قالوا عن الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
florita
عضوة متميزة
عضوة متميزة


انثى
عدد الرسائل : 887
العمر : 27
مزاجي :
علم الدولة :
Personalized field : <IFRAME WIDTH="150" HEIGHT="90" SRC="http://morocco.jeun.fr/html-h6.htm"></IFRAME>
تاريخ التسجيل : 15/06/2007

مُساهمةموضوع: قالوا عن الإسلام   السبت يوليو 28, 2007 1:03 pm

صار لزام علينا ونحن نتحدث عن دين الإسلام أن نأتى ببعض الشهادات التى شهد بها المستشرقون للإسلام وسواء من أسلم منهم أو من لم يخالط الإسلام فؤاده .

*

إنها بحق لشهادات جديرة بأن تحفظ حيث أنها نبعت من علماء تدينوا بغير الإسلام ولما درسوا الإسلام وقارنوا بينه وبين ديانتهم تبين لهم ما هم عليه من بهتان فأعلن بعضهم إسلامه عن يقين واقتناع ومن لم يعلن منهم إسلامه شهد للإسلام بما هو أهله فكما قالوا :" الحق ما شهدت به الأعداء " وقد أتينا هنا ببعض هذه الشهادات عساها أن تعطينا دفعة على طريق الحق ونعلم يقيناً أن ديننا هو خير الأديان وأن النصر سيكون للإسلام بإذن الله وأن المستقبل سيكون لهذا الدين.

- تتحدث الإنجليزية إيفلين كوبولد عن حيوية الإسلام فتقول :-

*

"أن الإسلام دين حى ، حى فى قلوب اتباعه ومريديه وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوى أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظاً بقوته وتأثيره وحب اتباعه له".
*

وعن حضارة المسلمين تقول: " ليس من يجهل خدمات العرب للعلم والمعرفة فى أيام حضارتهم وعزهم وكيف أنشأوا المدارس وعنوا بالمستشفيات وعززوا المعارف وأجازوا أهل العلم والعرفان وعملوا على نشر الكتب وترجمة المؤلفات فى كل الأقطار التى امتدت حضارتهم إليها واستقام حكمهم فيها حتى أصبحت بغداد فى عصرها الزاهر مدينة العلم والفلسفة ، وأوروبا لا تزال حتى يومنا هذا مدينة للإسلام بهذه الشعلة العلمية التى حملها العرب فى أيام حضارتهم وحافظوا عليها كل المحافظة حتى أخذتها أوروبا منهم ".

- ويتحدث المفكر الإنجليزى عبد الله كويليام الذى أعلن إسلامه عن الشريعة الإسلامية فيقول :-

*

"أن الشريعة الإسلامية المحمدية تشمل الناس جميعاً فى أحكامها ، من أعظم ملك إلى أقل صعلوك فهى شريعة حيكت بأحكم وأعلم منوال شرعى لا يوجد مثله قط فى العالم ومهما ارتقى العقل فى درجات الكمال فليرتقى فإنه لا يخرج عن حد تلك الأحكام الجليلة ، أعنى الأحكام التى انتطوت عليها الشريعة الإسلامية فاتباعها فى كل زمان ضرورى لا محيص للعقل عنه ".

- يتحدث السير ملتون جب إمام المستشرقين الإنجليز المعاصرين عن الإسلام فيقول :-

*

"جدير بالقول أن الإسلام .. يتمتع بخاصة جوهرية هامة وهى تسامحه فى وجود وجهات مختلفة ضمن الطائفة ، بل أنه يستمد من ذلك مجده وفخره وأبرز مثل على هذا التسامح هو وجود المدارس المذهبية باسم فقهاء القرنين الثانى والثالث الهجريين.."ويقول:"بينما نجد أن الإسلام يهدى البشرية فى حياتها العملية فإنه ما يسمى بالنصرانية المعاصرة تعلم اتباعها بصفة غير مباشرة وفى مجال الواقع أن يعبدوا الله فى أيام الآحاد فحسب وأن يفترسوا عباده ومخلوقاته فى بقية أيام الأسبوع".

- أما المسيحى نصرى سلهب اللبنانى فيعلنها صراحة قائلاً :-

*

انطلاقاً من وجوب قول الحقيقة ، أرى لزاماً على أن أعلن أننا ، نحن المسيحيين بصورة عامة ، نجهل الإسلام كل الجهل ، ديناً وحضارة
*

وفى مقارنة بين الإسلام والنصرانية يقول :-
*

"..لقد أعجبنى كثيراً موقف الإسلام من الأديان الأخرى [حيث] نجد أن الإسلام ينظر إلى الأديان الكبرى فى العالم بأن لها أصل سماوى واحد ، وهذا نوع من الاعتراف والتقدير للأديان الأخرى ، وهو أقرب إلى المنطق والتسامح من الموقف النصرانى الذى يصف كافة الديانات الأخرى غير النصرانية بالوثنية .."

- ويقول المستشرق الفرنسى إميل درمنغم :-

*

"لم يشرع الجهاد لهداية الناس بالسيف ، ففى القرآن :"لا إكراه فى الدين ، قد تبين الرشد من الغى"، والقرآن يأمر المسلمين بالاعتدال وبألا يبدءوا بالاعتداء .."

- أما القس المصرى إبراهيم خليل أحمد الذى كان يعمل على تنصير المسلمين قبل أن يسلم فيقول :-

*

"هذه هى حقيقة يثبتها التاريخ : فبينما كان العالم الشرقى والعالم الغربى بفلسفاتهما العقيمة يعيش فى دياجير ظلام الفكر وفساد العبادة ، بزغ من مكة المكرمة فى شخص محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، نور وضاء أضاء على العالم فهداه إلى الإسلام " ويقول : "للمسلم أن يعتز بدينه ، فهو كالشمس تشرق على المسلمين وغير المسلمين وللمسلم أن يعتز بإسلامه ، فهو كالهواء النقى لا يستغنى عنه الخلق ولا حياة لهم بدونه .."

- وبلهجة الواثق من دينه يقول ايثين دينيه بعد أن أعلن إسلامه : "..إن الأمم الإسلامية على اختلاف جنسياتها وبلدانها قد طبعها الإسلام بطابعه الواضح المحسوس . بل إن آثاره لا تزال باقية فى أهل أسبانيا وإن كانوا قد ارتدوا عنه منذ خمسة قرون "

- وكلمة حق تعلنها المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه قائلة :-

*

إن أرقام العرب وألاتهم التى بلغوا بها حداً قريباً من الكمال وحسابهم وجبرهم وعلمهم فى المثلثات الدائرية وبصرياتهم الدقيقة ، كل ذلك أفضال عربية على الغرب ارتقت بأوروبة إلى مكانة ، مكنتها عن طريق اختراعاتها واكتشافاتها الخاصة من أن تتزعم العالم فى ميادين العلوم التطبيقية منذ ذلك التاريخ حتى أيامنا هذه .
*

( لا إكراه فى الدين ) هذا ما أمر به القرآن الكريم وبناء على ذلك فإن العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول فى الإسلام .فالمسيحيون والزرادشتيون والذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الدينى وأفظعها ، سمح لهم جميعاً دون أى عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم وترك لهم المسلمون بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى .أو ليس هذا منتهى التسامح ؟أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ومتى؟ ومن ذا الذى لم يتنفس الصعداء بعد الاضطهاد البزينطى الصارخ وبعد فظائع الأسبان واضطهادات اليهود ؟ إن السادة والحكام المسلمين الجدد لم يزجوا بأنفسهم فى شئون تلك الشعوب الداخلية فبطريرك بيت المقدس يكتب فى القرن التاسع الميلادى لأخيه بطريرك القسطنطينية عن العرب :"إنهم يمتازون بالعدل ولا يظلموننا البتة وهم لا يستخدمون معنا أى عنف" .

- ويقول المفكر الفرنسى مارسيل بوازار :-

*

".. ليس فى التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن فى العالم الإسلامى ، والجهل وحده ، جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة ، هو الذى يسوغه ".

- وعن جاذبية الإسلام تقول مارى أوليفر :-

*

"بعد أن درست الأديان المختلفة فى العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يؤثر فى أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء . فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد فى الإسلام سحراً غريباً وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوى العقليات المتفتحة من غير المسلمين فالإسلام على عكس الهندوكية والنصرانية ، لا يحتفظ بأى جزء من تعاليمه ويجعله حكراً لطبقة خاصة من الناس . بمعنى أنه فى الإسلام لا يوجد كهنوت ولا رجال دين كطبقة متميزة منفصلة لها امتيازات .. فالتعاليم الإسلامية موجهة إلى كافة البشر وهى بسيطة سهلة يستطيع كل إنسان أن يفهمها بكل يسر . فالإسلام يؤكد فى تعاليمه على الناس أن يفكروا وأن يستخدموا عقولهم فى الأمور الدينية ..".

- وعن شمول الإسلام يقول فيليب حتى :-

*

"الشريعة [الإسلامية] لا تفرق بين ما هو دينى وبين ما هو دنيوى . إنها تنص على صلات الإنسان بالله وعلى واجباته نحو الله وتنظمها كما تفعل فى شأن صلات الإنسان بأخيه الإنسان . وجمع أوامر الله ونواهيه _ فيما يتعلق بالأمور الدينية والمدنية وسواها- مثبتة فى القرآن . وفى القرآن ستة آلاف آية أو تزيد يتعلق نحو ألف آية منها بالتشريع .."

- يقول السير توماس أرنولد من كبار المستشرقين البريطانيين :-

*

".. لم نسمع عن أى محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام أو عن أى اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحى . ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية بتلك السهولة التى أقصى بها فرود وإيزابلا دين الإسلام من أسبانيا ، أو التى جعل بها لويس الرابع عشر المذهب البروتستانى مذهباً يعاقب عليه متبعوه فى فرنسا أو بتلك السهولة التى ظل بها اليهود مبعدين عن انكلترا مدة خمسين وثلاثمائة سنة . وكانت الكنائس الشرقية فى آسيا قد انعزلت انعزالاً تاماً عن سائر العالم المسيحى الذى لم يوجد فى جميع انحائه أحد يقف إلى جانبهم باعتبارهم طوائف خارجة عن الدين . ولهذا فإن مجرد بقاء هذه الكنائس حتى الآن ليحمل فى طياته الدليل القوى على ما قامت عليه سياسة الحكومات الإسلامية بوجه عام من تسامح نحوهم ".

- ويتحدث التايلاندى بريشا بنكمرت عن الإسلام وعظمته فيقول :-

*

الإسلام دين السلام والمساواة والحرية ، والإخاء والكرامة والعزة ، يظهر ذلك جلياً فى أحكامه ومبادئه وآدابه . فالصوم فى الإسلام ليس كالصوم فى الأديان الأخرى ، لأن مشكلة الإنسان ليست فى أن يكبت مطالب جسده ، وأن يتخلى عنها حتى يكون أقرب إلى العدم منها إلى الوجود . فهذا أمر ممكن بالمران والتعود .. مثلما يفعل الرهبان حتى يسير جسد الواحد منهم أشبه بهيكل عظمى متحرك ولكنهم مع ذلك لم يتركوا أى أثر لهم فى الحياة كبشر درجوا على وجه هذه البسيطة وعمروا ما أمكنهم عمرانه فيها ، بل انصرفوا عن ذلك فى عجز وحسرة ، لذلك فالإسلام الذى هو دين الفطرة لم يرض للمؤمنين بهذا السلوك السلبى الإنعزالى ولم يشرعه لهم ، بل عدل مطالب الجسد وهذبها ولم يكتبها ونمى الغريزة وعلاها ولم يستأصلها ، ورسم الطريق السوى للسير بها نحو الكمال . فالصوم فى الإسلام تعويد للنفس على الصبر والجهاد ضد الشهوات الآثمة المحرمة ، ومراقبة الله فى السر والعلن ، واستشعار لطعم الحرمان والجوع كى يعطف الصائم على المحرومين . كما أن فى الصوم فرصة لاعطاء الجسم راحة من التخمة . فالصوم مفيد للشخص فى صحته وروحه وعقله ، وللمجتمع فى تقاربه وتعاونه واتحاده .." .
*

ويقول :"لم أجد ديناً وضع للزكاة تشريعاً شاملاً كالإسلام والمجتمع الإسلامى الذى يحرص على إخراج الزكاة يخلو من الفقر والحرمان والتشرد .. اننى اتصور لو أن العالم كله اهتدى إلى الإسلام لما بقى على ظهر الأرض جائع أو محروم . والمجتمع المسلم الذى يلتزم بأحكام الإسلام وآدابه مجتمع نظيف سعيد تنعدم فيه الجرائم بكافة ألوانها ..".

- وأحمد نسيم سوسة الباحث العراقى الذى كان يهودياً وأسلم يعبر عن الإسلام بقوله :-

*

".. أن الإسلام شريعة العدل والإنسانية وأنه ينطوى على مبادئ تفوق السيف فى قوتها واستقامتها وأن منهج اللطف فى دعوته إلى حقيقة التوحيد يجتذب القلوب ويسحر العقول ويأسر الناس بلا سيف ولا قتال "
*

ويقول :".. على المرء الذى وقف على حقيقة الإسلام أن يعترف بأن الإسلام هو فى الحقيقة دين الحرية والفطرة بعيداً عن قيود الكنيسة واستبدادها فى المسيحية وغريباً عن العصبية وتقاليدها الثقيلة فى اليهودية ..".
*

ويقول:".. أن المرء الذى تغلغل فى أعماق الحضارة [الغربية] وأدرك منطوياتها ومحصها تمحيصاً دقيقاً نظرياً وعملياً لابد له من الانقياد بقوة نفسية كمينة إلى منهل العقيدة الإسلامية ليروى غليله منها .."

- وعن سر قوة الإسلام يقول بشير باتيل الهندى الذى أسلم :-

*

".. إن قوة الإسلام فى ذاته ، فى خصائصه الروحية وشموله . وهذا هو سر غلبته فى النهاية ..".

- وعن مميزات الإسلام مقارنة بالنصرانية تقول فاطمة بالتودانو :-

*

".. على العكس من الديانة الكاثوليكية التى تدعو إلى السمو الروحى عن طريق المعاناة فإن الإسلام يحض على الناس على مقاتلة الطغيان . إن النصرانية تجنح إلى اتخاذ موقف تجاه الحياة ، بينما يتصدى الإسلام لمشكلات الحياة بشجاعة ".

- ويصف الكونت هنرى دى كاسترى المسلمين فيقول :-
*

".. إن الروابط عند المسلمين هى أشد قوة منها لدى غيرهم من الأمم التى تدين بدين واحد ، لأن القرآن شريعة دينية وقانون مدنى وسياسى .."

- يقول العالم الأمريكى مايكل هارث :-

*

"إن محمداً [ صلى الله عليه وسلم ] كان الرجل الوحيد فى التاريخ الذى نجح بشكل أسمى وأبرز فى كلا المستويين الدينى والدنيوى .. إن هذا الاتحاد الفريد الذى لا نظير له للتأثير الدينى والدنيوى مما يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تاثير فى تاريخ البشرية".

- وعن سمات الإسلام وشموله يقول الهولندى المسلم الدكتور ميليما :-

*

".. إن الإسلام ليس فقط مجموعة من الشرائع والقوانين .. بل أن الفضائل الخلقية تأتى أولاً ، وأن العلم لابد أن يؤدى إلى الإيمان"

- والإسلام دين ودولة .. يقول الأمريكى ادوين كالغرلى :-

*

"يفصل كثير من الناس ، بتأثير ميراثهم الثقافى وظروفهم الاجتماعية وتعليمهم بين الدين والدولة ، ويأخذ البروتستانت الغربيون هذا الفصل قضية مسلمة . ولكن الواقع أن هذا الفصل بين الدين والدولة أمراً جديد فى المسيحية ابتدعته فيها أقلية مذهبية ، ولم يعرف الإسلام أو سواه من الأديان العالمية مبدأ الفصل .." .

- يقول جورج سارتون :-

*

".. كان النبى محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أشمل فى دعوته وأعمق من كل من سواه من الأنبياء ".

- وتحذير يوجهه الأستاذ كامبغماير قائلاً :-
*

".. إن الاعتداء على الإسلام لا ترجى منه فائدة .. ولن يرد [المسلمين] عن دينهم ولن يعوق النهضة الإسلامية بل سيقويها..".

- وحقيقة يؤكد عليها مونتجرمرى وات فيقول :-

*

"إن تشويه الإسلام بين الأوربيين كان ضرورياً لتعويضهم عن الشعور بالتخلف..".

- وهذا الباحث الإنجليزى لايتنر يدافع عن الإسلام فيقول :-

*

"أما بخصوص الرهبانية فليس لها وجود فى الإسلام وتكاد لا ترى امرأة غير متزوجة ، وقصاص الزنا متساو فيه الرجل والمرأة .. والشريعة الإسلامية لا تسمح بإهانة أولاد المملوكة وهم يرثون أولادهم مع أبناء السيدة .. وليس فى الإسلام محلات للفاجرات ولا قانون يبيح انتشار المومسات . ومسامرات المسلمين العمومية خير مما هى فى أوروبا . ومسامرات شبان المسلمين فى أوروبا خير وأطهر من مسامرات شبابنا .. والحق أولى أن يقال فإن كثيراً من كلام شبان الإنكليز لو قاله أحد فى بلاد المسلمين لنال قائله القصاص الصارم . وللمرأة المسلمة مركز شرعى خير من مركز المرأة الإنكليزية بكثير .."
*

ويقول:".. إنا نرى الأغبياء من النصارى يؤاخذون دين الإسلام كأنه هو الذى سن الاسترقاق ، مع أن محمداً [ صلى الله عليه وسلم ] قد حض على عتق الرقاب وهذه أسمى واسطة لابطاله حقيقية "
*

ويقول:"الحق يقال أن الامتناع عن أكل لحم الخنزير وشرب المسكر واللحم الذى يحسن ذبحه ، وإزالة كل مضر ، وغير ذلك من الأشياء التى نهى عنها الإسلام ، لمن أعظم الأمور النافعة للعاملين بها وليست لاتعابهم "

- ويصف توماس كلايتون حال المصليين فيقول :-

*

"كان الناس يخلعون أحذيتهم أو نعالهم وينتظمون فى صفوف طويلة الواحد منها وراء الأخر . وقد أثار دهشتنا ونحن نرقبهم فى صمت أنه لا توجد فوارق من أى نوع بين أفراد هذا المجتمع . فلقد كان البيض والصفر والسود ، إلى جانب الفقراء والأغنياء والشحاذين والتجار يقفون جنباً إلى جنب دون أدنى التفات إلى العنصر أو المكانة الاجتماعية فى الحياة .. أن روح الأخوة التى تجلت فى ذلك الجمع المتباين من الناس قد تركت انطباعاً لا يمكن أن يمحى من نفسى ما حييت.."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
florita
عضوة متميزة
عضوة متميزة


انثى
عدد الرسائل : 887
العمر : 27
مزاجي :
علم الدولة :
Personalized field : <IFRAME WIDTH="150" HEIGHT="90" SRC="http://morocco.jeun.fr/html-h6.htm"></IFRAME>
تاريخ التسجيل : 15/06/2007

مُساهمةموضوع: قالوا عن الإسلام   السبت يوليو 28, 2007 1:05 pm

- يقول المستشرق الأمريكى واشنجتون إيرفنج :-

*

"كانت تصرفات الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فى [أعقاب فتح] مكة تدل على أنه نبى مرسل لا على أنه قائد مظفر . فقد أبدى رحمة وشفقة على مواطنيه برغم أنه أصبح فى مركز قوى ولكنه توج نجاحه وانتصاره بالرحمة والعفو".

- يقول المستشرق الفرنسى لويس سيديو :-

*

" لا ترى [فى الإسلام] سلسلة مراتب ولا طوائف كهنوتية ولا طبقات ذات امتيازات"

- وبموضوعية متناهية يقول الأستاذ بيرج :-

*

"لا حاجة بنا إلى الأطناب فى بيان المميزات الخاصة بالإسلام ولا فى بيان اختلافه العظيم عن الهندوكية .. إن نظام الطوائف الذى تحيا به الهندوكية أو تموت لا أثر له فى الإسلام ، دين الديمقراطية ، وقد استمد قوته على الدوام من حب الجماهير له حباً حماسياً . إن الإسلام يعرف كيف يجعل له فى قلوب الناس مكاناً وأن معتنقيه ليفخرون به .. وليس هناك كاهن يشرف على الحياة الدينية . وإن إجماع المسلمين على اختلاف الرأى رحمة من الله ، هذا الإجماع الذى يستلفت النظر بلينه وتسامحه ويبرهن لنا برهاناً جديراً بالذكر على حاجة المسلمين السائدة إلى توحيد الكلمة ، يؤيده عدم وجود سلطة معينة ترغم الناس على رأيها"

- وبإنصاف شديد يقول نظمى لوقا :-

*

"ما رأى شريعة أدعى للإنصاف ، ولا أنفى للاحجاف والعصبية من شريعة تقول Sadولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا !) ، فأى إنسان بعد هذا يكرم نفسه وهو يدينها بمبدأ دون هذا المبدأ ، أو يأخذها بدين أقل منه تساميا واستقامة "

- وتقول فاغليرى عن انتشار الإسلام :-

*

"إن انتشار الإسلام السريع لم يتم لا عن طريق القوة ولا بجهود المبشرين الموصولة . إن الذى أدى إلى ذلك الانتشار كون الكتاب الذى قدمه المسلمون للشعوب المغلوبة ، مع تخييرها بين قبوله ورفضه ، كتاب الله ، كلمة الحق ، أعظم معجزة كان فى ميسور محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أن يقدمها إلى المترددين فى هذه الأرض"

- ويقول المؤرخ الفرنسى غوستاف لوبان عن حضارة المسلمين :-

*

" كلما أمعنا فى درس حضارة العرب وكتبهم العلمية واختراعاتهم وفنونهم ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة ولسرعان ما رأينا أن العرب أصحاب الفضل فى معرفة القرون الوسطى لعلوم الأقدمين ، وأن جامعات الغرب لم تعرف لها ، مدة خمس قرون ، مورداً علمياً سوى مؤلفاتهم ، وأنهم هم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقاً ، وأن التاريخ لم يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه فى وقت قصير ، وأنه لم يفقهم قوم فى الابتداع الفنى" ويقول :"الإسلام من أكثر الأديان ملائمة لاكتشافات العلم ، ومن أعظمها تهذيباً للنفوس وحملاً على العدل والإحسان والتسامح.."

- وهذا ما تعلنه الإيطالية لورا فيشيا فاغليرى بقولها :-

*

"كيف نستطيع أن نقول أن الإسلام عاق نمو الثقافة فى القرون السالفة ونحن نعلم أن بلاطات الإسلام ومدارسه كانت آنذاك منارات ثقافة لأوربة الغارقة فى ظلمات القرون الوسطى ، وأن أفكار الفلاسفة العرب بلغت آنذاك منزلة رفيعة جعلت العلماء الغربيين يقتفون آثارهم ، وأن هارون الرشيد أصدر أمره آنذاك بأن يلحق بكل مسجد مدرسة يتلقى فيها الطلاب مختلف العلوم ، وأن المكتبات الحافلة بمئات آلاف من الكتب كانت مشرعة الأبواب ، آنذاك فى وجه العلماء والدارسين فى طول العالم الإسلامى وعرضه ؟ ألم يكن العرب أول من اصطنعوا الطرائق التجريبية قبل أن يعلن بيكون ضرورتها بزمن طويل ؟ وتطور الكيمياء وعلم الفلك ونشر العلم الأغريقى وتعزيز دراسة الطب واكتشاف مختلف القوانين الفيزيائية ، أليست هذه من مآثر العرب ؟".

- يوضح الأستاذ جورج سارلمون :-

*

أن الإسلام شجع الفكر الحضارى فى العلوم التجريبية فى حين وقفت المسيحية ضد هذا الفكر ، فابن النفيس اكتشف الدورة الدموية الصغرى قبل أن يعرفها ميخائيل سرفيت الأسبانى بمئتين وخمسين عاماً ، ولقد عرف المسلمون فضل ابن النفيس ولكن سرفيت أحرق علناً فى جنيف عام 1553م .
*

أما التشريح ، فقد كان فى أوروبا ممنوعاً البتة ، ولكن صناعة التشريح بلغت أعظم مدى فى المستشفيات الإسلامية ، وما يقال عن التشريح يقال عن أمراض العيون ، فإن المسلمين كانوا حتى القرن الثالث عشر سادة العالم فى معالجة أمراض العيون .

- وعن مدى الفائدة التى عادت على الغرب فى ترجمة الفكر الإسلامى يقول روجيه غارودى :-

*

إن نهضة الغرب لم تبدأ فى إيطاليا مع إحياء الثقافة اليونانية والرومانية ، بل بدأت فى أسبانيا مع إشعاع العلوم والثقافة الإسلامية و العربية ولكن النهضة الغربية لم تأخذ من العلوم العربية والإسلامية سوى المنهج التجريبى والقوانين العلمية وتركت الإيمان الذى يوجهها نحو الإله ويسخرها لخدمة البشر .

- واعترافاً باحق يقول ول ديورانت :-

*

".. أن المسلمين – كما يلوح- كانوا رجالاً أكمل من المسيحيين ، فقد كانوا احفظ منهم للعهد ، وأكثر منهم رحمة بالمغلوبين ، وقلما ارتكبوا فى تاريخهم من الوحشية ما ارتكبه المسيحيون عندما استولوا على بيت المقدس فى عام 1099 م..".

- يقول المفكر النمساوى ليوبولد فايس :-

*

".. إن الإسلام دعوة خالدة إلى التقدم المطرد فى كل نواحى الحياة الفكرية والروحية والسياسية على حد سواء ".

- وعن صلاحية الإسلام المتناهية تقول الألمانية فاطمة سى لامير :-

*

"فى الوقت الذى تهاوت فيه تعاليم الأديان الأخرى ومبادؤها أمام جبروت العلم أخذ علماء الدنيا فى الوقت الحاضر يتطلعون إلى الإسلام طالبين السلوى ، لأن تعاليمه أقرب إلى العلم من أى دين آخر . بل إن الإسلام يحض على العلم . وهو دين تقدمى يناسب كافة المناخات والبلاد ، كما يصلح لجميع العصور ".

- يقول الهندى بشير أحمد رشاد الذى أعلن إسلامه :-

*

".. السؤال الذى كان يقلقنى هو أننا نحن النصارى نزعم أن الإسلام .. انتشر بحد السيف . فقلت لنفسى : فلماذا تقبل الناس الإسلام ولا يزالون يعتنقونه فى كل ركن من العالم ؟ لماذا يهتدى الناس فى كل بلد إلى هذا الدين كل يوم دون إكراه أو جبر من أى نوع ؟".

- وعن حضارة الإسلام يقول الفنان اروم لاندو :-

*

"بينما كانت سائر بلدان أوربة تتمزغ فى القذر والحطة نعمت أسبانيا بمدينة نظيفة منظمة ذات شوارع معبدة ومضاءة . وكان فى ميسور قرطبة وحدها أن تعتز بنصف مليون من السكان ، وسبعمئة مسجد ، وثلاثمائة حمام عمومى ، وسبعين مكتبة عامة ، وعدد كبير من دكاكين الوراقين (المكتبات التجارية) ".

- ولأن الإسلام دين العلم والتقدم يقول الإنجليزى المسلم هارون ليون :-

*

"من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب اتباعه أبداً بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية . فهو على النقيض من الأديان الأخرى التى تصر على اتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر ، وإنما تفرض هذه المبادئ فرضاً بسلطان الكنيسة . أما الإسلام فإنه يعشق البحث والاستفسار ويدعو اتباعه إلى الدراسة والتنقيب والنظر قبل الإيمان .. إن الإسلام يؤيد الحكمة القائلة : برهن على صحة كل شئ ثم تمسك بالخير وليس هذا غريباً ، إذ أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها . فالإسلام دين العقل والمنطق .. لذلك نجد أن أول كلمة نزلت على النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - كلمة اقرأ ، كما نجد أن شعار الإسلام هو الدعوة إلى النظر والتفكير قبل الإيمان .. فالإسلام هو الحق وسلاحه العلم ، وعدوه اللدود هو الجهل ..".

- وقال كارليل :-

*

"لقد أصبح من أكبر العار على كل فرد ممدن فى هذا العصر ان يصغى إلى ما يظهر من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خداع مزور ، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ، فإن الرسالة التى أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثنى عشر قرناً لنحو مائتى مليون من الناس أمثالنا ، خلقهم الله الذى خلقنا ، أكان أحدهم يظن أن هذه الرسالة التى عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائتة الحصر أكذوبة وخدعة ؟ أما أنا فلا أستطيع أن أرى هذا الرأى أبداً ، فلو أن الكذب والغش يروجان عند خلق الله هذا الرواج ويصادفان منهم ذلك التصديق والقبول ، فما الناس إلا بله ومجانين ، وما الحياة إلا سخف وعبث وأضلولة ، كان الأولى بها أن تخلق". وما نظن أكبر محب للرسول يقول فيه وفى دعوته عن طريق المنطق أحسن من هذا .

- وقال تولستوى الحكيم الروسى :-

*

(ومما لا ريب فيه أن النبى محمداً كان من عظام الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنسانى خدمة جليلة ، ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق ، وجعلها تجنح للسكينة والسلام وتؤثر عيشة الزهد ، ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية وفتح لها طريق الرقى والمدنية ، وهو عمل عظيم لا يقوم به إلا شخص أوتى قوة ، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإكرام).

- وقال وليم موير فى كتابه "سيرة محمد" :-

*

امتاز محمد بوضوح كلامه ويسر دينه ، وقد أتم من العمال ما يدهش العقول ، ولم يعهد التاريخ مصلحاً أيقظ النفوس ، وأحيا الأخلاق ورفع شأن الفضيلة ، فى زمن قصير كما فعل محمد.

- وعلل مونتيه طعن بعض الغربيين على الرسول بقوله :-

*

(كثيراً ما حكمت عليه الأحكام القاسية ، وما ذلك إلا لأنه ندر بين المصلحين من عرفت حياتهم بالتفصيل مثله ، وأن ما قام به من إصلاح الأخلاق وتطهير المجتمع ، يمكن أن يعد به من أعظم المحسنين للإنسانية ).

- يقول برنارد شو :-

*

"إن الإسلام دين يستحق الاحترام والإجلال ، لأنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات ، وهو خالد خلود الأبد ، وإنى أرى كثيراً من بنى قومى من العلماء قد دخلوا هذا الدين على بينة من أمرهم ، ومستقبلاً سيجد هذا الدين مجاله الفسيح فى كل أنحاء أوروبا، وقد درست سيرة محمد فوجدته بعيداً عن مخاصمة المسيح ، ويمكن بحق أن نعتبر محمداً منقذاً للإنسانية ، واعتقد أن رجلاً مثله لو حكم العالم بأثره لجلب للعالم السلام والسعادة وقد برهن الإسلام من ساعته الأولى على أنه دين الأجناس جميعاً ، إذ ضم سلمان الفارسى وبلال الحبشى وصهيباً الرومى ، كما ضم مجموعات من النصارى واليهود وعبدة الأوثان ، وانصهر الجميع فى بوتقة واحدة دون فروق على الاطلاق ، ولم يحس أى منهم أنه غريب عن هذا الدين ، وبعد فترة اتصل هذا الدين بأجناس متعددة بينها الأسود والأصفر والأبيض وكانوا جميعاً فى رحابه متساوين سعداء".

- ميشيل هارت صاحب كتاب المائة الأوائل وأعظمهم محمد يقول :-

*

"إن اختيارى لمحمد ليكون الأول بين ذوى النفوذ المؤثرين فى العالم قد يدهش بعض القراء ويصير مثار تساؤلات من البقية ، ولكن هو الوحيد فى التاريخ الذى كان امتيازه متكافئاً على المستوى الدينى والدنيوى .. وبأصول متواضعة أسس محمد ديانة من ديانات العالم العظيمة ، وأصبح زعيماً سياسياً ، ورغم مرور أكثر من 13 قرناً لايزال نفوذه الدينى والسياسى عميقاً ومستمراً .
*

ثم يقول مبررا سبباً آخر: من أسباب اختياره نبى الإسلام ليكون الأول ، إن معظم الذين غيروا التاريخ ظهروا فى قلب أحد المراكز الحضارية فى العالم فى بيئة متمدنة تبرز ظهور العظماء فيها ، ولكن محمداً هو الوحيد الذى نشأ فى بقعة من الصحراء الجرداء المجردة تماماً من كل مقومات الحضارة والتقدم ، ورغم هذا جعل من البدو البسطاء المتحاربين قوة معنوية هائلة ، قهرت بعد ذلك إمبراطوريات فارس وبيزنطة وروما المتقدمة بما لا يقاس فى تاريخ الغزو فى كل زمان ومكان ويكون الغزو عسكرياً ولكن فى حال الرسالة المحمدية فإن معظم البلاد التى فتحها خلفاؤه استعربت تماماً وتغيرت لغة وديناً وقومية ، وهى تمتد من العراق وسوريا إلى آخر الشاطئ الأفريقى غرباً ، فالسودان جنوباً وأصبحت امة واحدة تتكلم لساناً واحداً إلى الآن ، فهناك اليوم بعد ألف وأربعمائة سنة خمسمائة مليون مسلم ، ولكن هناك بينهم نحو مائة وخمسين مليون عربى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قالوا عن الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبناء المغرب :: المنتديات العامة :: منتدى للمواضيع الدينية-
انتقل الى: