منتديات أبناء المغرب


 
البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التربية الايمانية على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
florita
عضوة متميزة
عضوة متميزة


انثى
عدد الرسائل : 887
العمر : 27
مزاجي :
علم الدولة :
Personalized field : <IFRAME WIDTH="150" HEIGHT="90" SRC="http://morocco.jeun.fr/html-h6.htm"></IFRAME>
تاريخ التسجيل : 15/06/2007

مُساهمةموضوع: التربية الايمانية على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت يوليو 14, 2007 1:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد..

التربية الإيمانية الخالصة :" احفظ الله "

نحتاج
أن نعود للنبع الصافي الذي كان ، نعود إلى العصر الذهبي للإسلام ، عصر
النبوة والخلافة الراشدة ، ونربي أجيالنا القادمة كما ربى النبي أصحابه ،
نزرع فيهم اليقين برب العالمين ، والعزة بهذا الدين ، وننصب أمام أعينهم
نماذج الأسوة والقدوة من سلفنا الصالح ، نحصنهم بكتاب الله تعالى قراءة
وحفظًا ومدارسة وتدبرًا ، نجعل معينهم الذي لا ينضب ورودهم عليه من مشكاة
سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، نعلمهم حب النبي و الصحابة ، نربط قلوبهم
استعانة وتوكلًا على الله عز وجل .
انظر لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يربي ابن عمه " عبد الله بن عباس " وهو بعد غلام صغير فيقول له في
نصيحة غالية : ــ " يا غلام !! إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك ، احفظ
الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ،
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه
الله لك ، و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله
عليك جفت الأقلام ورفعت الصحف "
هذا الحديث فيه كل ما يمكن أن ندندن
حوله ، إذ يتضمن وصايا عظيمة وقواعد كلية من أهمّ أمور الدين، حتى قال بعض
العلماء: تدبرت هذا الحديث فأدهشني وكدت أطيش، فوا أسفا من الجهل بهذا
الحديث وقلة التفهم لمعناه.

انظر إلى هذه التربية الإيمانية الخالصة :" احفظ الله "

1) ربط القلوب بعلام الغيوب .
2) مراقبة الله تعالى في السر والعلن .
قال الله عزّ وجلّ: " واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه " [ البقرة - 235 ]
وقال جل وعلا : " إنَّ السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا "
و
قال صلى الله عليه وسلم : " استحيوا من الله تعالى حق الحياء من استحيا من
الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن و ما حوى و ليذكر الموت
و البلا .." أخرجه الإمام أحمد في مسنده والترمذي في جامعه والحاكم وحسنه
الالباني ...
3) امتثال الأوامر واجتناب المناهي ، كمال الخضوع والذل والحب شرط ذلك . وهذه هو.
( توحيد الألوهية ) .

" يحفظك " .

4) الله ربك وخالقك ، وشأن الرب أن يرعى ربيبه ويحفظه ، فالله أحق بالتعظيم والمودة والإجلال والخضوع والذل من أبيك الذي يرعاك .
( توحيد الربوبية )
5)
الطريق موحشة ، والزاد قليل ، والصعاب كثيرة ، فقل من ينجو ، وليس إلا حفظ
الله للعبد في دينه وإيمانه فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة ومن
الشهوات المحرّمة، ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإيمان .
في
الصحيحين عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أمره أن
يقول عند منامه: " إن قبضت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به
عبادك الصالحين "
وفي حديث عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه أن
يقول: اللهمّ احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني
بالإسلام راقداً، ولا تطمع في عدواً ولا حاسداً... أخرجه ابن حبان .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يودع من أراد سفراً فيقول : " استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك "
وقال صلى الله عليه وسلم: " إن الله إذا استودع شيئاً حفظه " أخرجه ابن حبان وصححه الألباني ..
فتتعلم الناشئة صدق اللجأ والإخبات وهذه من " أعمال القلوب ".

6)
زرع محبة الله في القلوب ، فالله ذو الجلال والجمال والكمال ، لله الأسماء
الحسنى والصفات العلى ، من تقرب منه شبرًا تقرب منه باعًا ، ومن أتاه يمشي
أتاه هرولة ، فحري بك أن تحبه ، وإذا أحببته أطعته وإذا أطعته لم يخذلك ،
فكن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد .

( توحيد الأسماء والصفات ) .

7) الإيمان بمعية الله الخاصة لأوليائه " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ".
قال قتادة: من يتق الله يكن معه، ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضل.
ويقتضي
ذلك أنْ يربى الغلام على الخوف من الجليل وحده ، ورجاء ما عنده منه وحده ،
فإن كان الله معك فمن تخاف ؟ وإن كان عليك فمن ترجو ؟
ومن ثمرة ذلك أيضًا أن يربى الولد على الأنس بالله وحده .
روي عن نبهان الحمال أنه دخل البرية وحده على طريق تبوك، فاستوحش فهتف به هاتف: لم تستوحش أليس حبيبك معك ؟.
وقيل لبعضهم: ألا تستوحش وحدك ؟ فقال: كيف أستوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.
وقيل لآخر: نراك وحدك ؟ فقال: من يكن الله معه كيف يكون وحده ؟.
وقيل لآخر: أما معك مؤنس؟ قال بلى، قيل أين هو ؟ قال أمامي ومعي وخلفي وعن يميني وعن شمالي وفوقي.


" تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ".

Cool الدنيا دار ابتلاء فتعرف على الله تعالى في الرخاء ليكن لك سندًا وقت الشدة . ( السنن الكونية )
9)
القلوب متقلبة ضعيفة ، والفتن خطافة ، وليس ثمَّ إلا ميل القلب إليه
بالكلية والانقطاع إليه والأنس به والطمأنينة بذكره والحياء منه
والهيبة له .

" إذا سألت فاسأل الله".

10) الفقر هي أهم خصائصك ، وما عرف الله بشيء مثلما عرف بشدة الاحتياج إليه .
11) وهذه حقيقة العبادة لتضمن المسألة الخضوع والذل والرجاء والحب واليقين بما عند الله ومشاهدة لأسمائه الحسنى فأنت لا تسال إلا

" الغني " " الملك " " المنعم " " المعطي المانع " " الضار النافع " .
12) وهو أصل في معاملة الخلائق ،فلا تسال النَّاس شيئًا فيحبونك ، ويصلح ما بينك وبينهم .
13) تحقيق معنى قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإن المعنى لا تحوّل للعبد من حال إلى حال ولا قوة له على ذلك إلا بالله.
( التبرؤ من الحول والقوة ).

"
إذا استعنت فاستعن بالله ".14) النقصان وصف لازم لبني آدم ، واحتياجك
لغيرك شرط لصلاح الأرض ، " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض "
..
فلا تغتر بسبب عن مسبب الأسباب .
15) حقيقة الخذلان أن تفتقر إلى فقير ، وأن يكلك الغني إلى فقير مثلك . (الافتقار والتوفيق )
كتب الحسن إلى عمر بن العزيز: لا تستعن بغير الله فيكلك الله إليه.
ومن كلام بعض السلف: يا ربّ عجبت لمن يعرفك كيف يرجو غيرك وعجبت لمن يعرفك كيف يستعين بغيرك .

"
و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه
الله لك ، و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله
عليك جفت الأقلام ورفعت الصحف ".

16) تحقيق عقيدة " القضاء والقدر"...
الإيمان
الجازم بعلم الله ما كان وما يكون وما لم يكن لوكان كيف كان ، وأنَّ ما
أصاك لم يكن ليخطئك ، وأنَّ البلاء من جراء الزلل والخطايا ، وأنَّ النعم
محض فضل الله تعالى ، وكل ميسر لما خلق له .
17) " الرضا "...
مفتاح اعتقادك بالله تعالى " رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً "
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: " أسألك الرضا بعد القضاء "
وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم: " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر ،
و كان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "..

فلا تتهم الله في قضائه ، فإن الله إذا قضى قضاء أحبّ أن يرضى به.
قال ابن مسعود : إن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط .
18)
" الصبر" صفة عباد الله الصالحين ، لأنَّ الدار دار بلاء لا دار خلود ،
وتجرع مرارة الهجر فيها مستلزم للصبر حتى يقضي الله بالوصال .

يقول ابن رجب ـ رحمه الله تعالى ـ :
مدار
الوصية في هذا الحديث على هذا الأصل وما ذكر قبله وبعده فهو متفرع عليه
وراجع إليه، فإنَّ العبد إذا علم أن لن يصيبه إلا ما كتب الله له من خير
وشرّ ونفع وضرّ وأن اجتهاد الخلق كلهم على خلاف المقدور غير مفيد البتة :
علم
حينئذ أن الله وحده هو الضارّ النافع المعطي المانع، فأوجب ذلك للعبد
توحيد ربه عز وجل ، وإفراده بالطاعة ، وحفظ حدوده، فإنَّ المعبود إنما
يقصد بعبادته جلب المنافع ودفع المضار..
ولهذا ذم الله من يعبد من لا
ينفع ولا يضر ، ولا يغني عن عابده شيئاً، فمن يعلم أنه لا ينفع ولا يضرّ
ولا يعطي ولا يمنع غير الله ، أوجب له ذلك إفراده بالخوف والرجاء والمحبة
والسؤال والتضرع والدعاء ، وتقديم طاعته على طاعة الخلق جميعاً .
وأن
يتقي سخطه ولو كان فيه سخط الخلق جميعاً ، وإفراده بالاستعانة به ،
والسؤال له ، وإخلاص الدعاء له في حال الشدة وحال الرخاء، خلاف ما كان
المشركون عليه من إخلاص الدعاء له عند الشدائد ونسيانه في الرخاء ودعاء من
يرجون نفعه من دونه.

دينك دينك ، فإنْ سلم لك دينك سلمتُ فإنَّه
لحمك ودمك ، إن تكن الأخرى فإنها نار لا تطفئ ، ونفس لا تموت ، إنَّك
معروض على ربك ومرتهن بعملك ، فخذ مما في يديك ، لما بين يديك عند الموت ،
وعندها يأتيك الخبر.
ترك الخطيئة أهون من معالجة التوبة ، فلا تعلق
قلبك بالدنيا فتعلقه بشر مُعلَّق ، قطِّع عنك حبالها ، وأغلق عنك بابها
أسال الله الهداية والرشاد ...
أسأل الله لي ولكم التوفيق لما يحبه
ويرضاه وأن يكون ما كتبته خالصًا لوجهه الكريم .استغفر الله العظيم التواب
الرحيم لذنبي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم
والاموات الى يوم الدين أمين يارب يارب يارب يارب . لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالين و صلي الله علي
سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما ..
هذه كانت جزء من محاضرة ألقاها الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب
فى أحدى المؤتمرات التى أقيمت بأمريكا.

[ أجيالنا بين الواقع والأمل المنشود.].
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

منقول من منتدى اخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بـسـمــ
زائر



مُساهمةموضوع: رد: التربية الايمانية على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت يوليو 14, 2007 7:26 pm

جعله الله في ميزان حسناتك اختي .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة مغربية مغتربة
عضوة ذهبية
عضوة ذهبية


انثى
عدد الرسائل : 2340
العمر : 29
المدينة : مدينة الامل
مزاجي :
علم الدولة :
Personalized field : <IFRAME WIDTH="150" HEIGHT="90" SRC="http://morocco.jeun.fr/html-h6.htm"></IFRAME>
تاريخ التسجيل : 21/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: التربية الايمانية على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد يوليو 15, 2007 5:36 am

مشكورة اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التربية الايمانية على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبناء المغرب :: المنتديات العامة :: منتدى للمواضيع الدينية-
انتقل الى: