منتديات أبناء المغرب


 
البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تتمة مفاسد الذنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aboualfadl
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 49
العمر : 37
المدينة : goulmim
Personalized field : <IFRAME WIDTH="150" HEIGHT="90" SRC="http://morocco.jeun.fr/html-h6.htm"></IFRAME>
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: تتمة مفاسد الذنوب   الثلاثاء فبراير 12, 2008 4:11 am

ولكن العكس من تعلق بالله واستأنس به وطاع الله تعالى فإنه ولو كان مفرداً إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي

فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام عضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

هذا شعاره الله أو الموت أو الدمار والعكس أهل الإلحاد والزندقة يقولون تصميم على مبادئهم أو الدمار. نسأل الله العافية والسلامة وهما خطان لا يلتقيان إطلاقاً.

كذلك من شؤم المعاصي والذنوب تعسير الأمور فكلما أراد أن يدخل هذا تعسرت عليه وكلما أراد أن يفعل شيء تعسرت عليه وبعضهم يزداد بهذا التعسير عمى، وربما يكون هذا التعسير سبباً للمراجعة ومحاسبة النفس فكم من أناس عسر الله عليهم بعض الأمور وقالوا هذا بشؤم ذنوبنا ومعاصينا ورجعوا إلى الله تعالى لكن بعض الناس لا يزداد إلا عتواً ونفوراً فيسب القدر والعمر والحياة ويزداد معصية إلى معاصيه وشؤماً إلى شؤمه نسأل الله العافية والسلامة قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} [(2) سورة الطلاق] وقال: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [2-3 سورة الطلاق] وقال: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [(29) سورة الأنفال] فلا يجد ضيق ولا ضلال لا في الوسائل المعيشية ولا في المسائل الفكرية لا في زاده الجسدي ولا في زاده الروحي في زاده الجسدي ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب وفي زاده الروحي {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [(282) سورة البقرة] {إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً} {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} مخرجاً في الرزق ومخرجاً في الفكر عندما تضطرب الشبهات أو الشهوات شبهات أو شهوات {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}.

ومن شؤم المعاصي تعسير الأمور ومن شؤم المعاصي أيضاً ظلمات القبر في القلب ظلمة وضيق وظنك في القلب والعكس راحة المؤمن وطمأنينته وسكينته في قلبه عندما يذكر الله تعالى يأتيه الموت وهل بقي مصيبة أعظم من الموت يأتيه الموت وتنزع أو تسل روحه من بين جسده وهو راض مطمئن يعلم أنه ملاق الله {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ، نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} [30-31-32 سورة فصلت].

هكذا يهون الله عليه الموت ويرى مقعده ويسمع الملائكة تبشره ويبشر بلقاء الله فيفرح كما قال عليه الصلاة والسلام: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فقالت عائشة: يا رسول الله: كلنا نخاف من الموت أو نكره الموت فقال لها عليه الصلاة والسلام: إن المؤمن يبشر بلقاء الله فيفرح" أو كما قال عليه الصلاة والسلام وإذا وضعت الجنازة على الأكتاف تقول قدموني قدموني وإذا كانت غير ذلك تقول يا ويلها أين تذهبون بها هكذا.

ومن شؤم المعاصي الظلمة التي تكون في القلب نسأل الله العافية والسلامة.

ومن شؤم المعاصي أيها الأخوة الحرمان من الطاعة فكر ما سبب أنك لا تقوم الليل. ما سبب أنك لا تقرأ القرآن إلا في رمضان ما سبب أنك لا تحافظ على الصلوات في أوقاتها. ما السبب في أنك لا تطيع والديك ما السبب في أنك لا تؤذي جيرانك، فكر ما السبب، ما السبب في أنك تأكل الحرام، ما سبب كذا؟ كل هذا سبب المعاصي والذنوب تحرم من الطاعات لأنك بمعاصيك وذنوبك تنحط إلى أسفل وبالطاعات والأعمال الصالحة تعلو إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة فالأعمال الصالحة ترفعك والأعمال السيئة تحفظك إلى أسفل وكيف تطلب مكاناً علياً وأنت في أسفل سافلين.

فحينئذ المعاصي الذنوب تحرم الإنسان من الطاعة لئلا يصل إلى درجة معينة في العلو ويسمو الروح كما أنها أيضاً تحرم الإنسان من القرب من الله يوم القيامة حتى قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:"ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله وأنهم من أهل الجنة" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

وقال عليه الصلاة والسلام: "إن قرب العبد من الله يحسب قربة من الإمام يوم الجمعة...إلخ" كلما سارعت وتقربت إلى الله تعالى تقربت في نفس الوقت من الله تعالى يوم القيامة {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [10-11 سورة الواقعة] قال عليه الصلاة والسلام: "إن أهل الجنة ليتراءون الفرق كما يراءى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء" أو كما قال صلى الله عليه وسلم. يعني أن أهل الجنة ينظرون إلى بعض منازل أهل الجنة في الجنة كما ينظر أهل الدنيا إلى بعض الكواكب في السحيق في العمق بعيده وهذا كله سبب قربهم من الله تعالى بسبب ما كانوا يتقربون به من الأعمال الصالحة في الدنيا. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.

الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد:

أيها الأخوة: ومن شؤم المعاصي أن المعصية تولد مثلها فشارب الخمر المدمن على الخمر لا يستريح إلا بشربها والزاني لا يستريح إلا عند كل يوم على ما يقضي شهوته وآكل الرشوة والحرام لا يقر له قرار أي يوم إلا إذا أكل حراماً أي يوم يمر عليه ولم يأكل حراماً فهو يم شؤم ولكنه في ميزان الله في الحقيقة هو يوم خير في حقه لكن هكذا انعكست الموازين أي يوم لا يأكل الرشوة أو السحت فهو يوم ليس طيباً عنده فمن شؤم المعاصي أنها تولد معاصي مثلها والذي ينظر إلى النساء الكاسيات العاريات والتمثيليات الخليعة لا يستقر بقراءة القرآن ولا يقرأ الحديث ولا بسماع المواعظ ولكنه لا يستقر ولا يرتاح ولا يحس بالطمأنينة إلا إذا شاهد المسلسل أو التمثيلية وما أشبه ذلك ولكل له شربه ولكل له هدفه في الحياة نسأل الله العافية والسلامة مصائب قوم عند قوم فوائد.

وكذلك من شؤم المعاصي أنها تضعف إرادة التوبة إن نجاح الإنسان وفلاحه في التوبة فإذا تاب؛ تاب الله عليه لكن من شؤم المعاصي أنها تضعف إرادة التوبة فإذا تراكمت تسمع الإنسان يقول وماذا تغني عني التوبة وماذا تنفعني وكيف تنفعني التوبة وأنا أعصي ثم أرجع ثم أعصي ثم أرجع فيضعف إرادة التوبة عنده فيتحقق هلاكه والعياذ بالله؛ لأن الناس مهما بلغوا في الذنوب والمعاصي فإن لهم مخرجاً عند الله تعالى ألا وهو التوبة والاستغفار. قال الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [72-73 سورة المائدة] فإذا حرم الإنسان من التوبة نسأل الله العافية والسلامة فقد حق عليه الهلاك والخسار وأبلغ من ذلك أن من شؤم المعصية أنها لا تزال بالإنسان حتى يصير مستحسناً للمعصية مستقبحاً للطاعة. وهذه درجة أعلى يصبح مستحسن للمعصية فيراها حسنة والطاعة يراها فعلاً سيئاً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه فيستحسن المعاصي ويستقبح الطاعات وللمنافقين حظ كبير من هذا {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ} [11-12 سورة البقرة].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
t@nger
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 370
Personalized field : <IFRAME WIDTH="150" HEIGHT="90" SRC="http://morocco.jeun.fr/html-h6.htm"></IFRAME>
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تتمة مفاسد الذنوب   الأربعاء مارس 19, 2008 6:46 pm

barik laho fik
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تتمة مفاسد الذنوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبناء المغرب :: منتدى الصوتيات الإسلامية :: قسم المحاضرات والدروس-
انتقل الى: